آداب

ملامح مستعارة لوجه يبدو عليه الموت

عن الكتاب

تَحَوَّل سطح اللوحة ليصبح وكأنه شاشة عرض، تتلاحق فيه المشاهد بترتيب لا يصدق، لم يفعل أبي شيئاً سوى أنه كان ينظر بعمقٍ ربما تسرب للوحة؛ فأصبحت ألوانها انعكاساً لما يدور في داخله. تراجعت من وراء بابه للحظات، وعدت ثانيةً لأجده قد علق لوحته أعلى سريره، استلقى على فراشه، وأخذ ينظر بطرف عينه للوحة من جديد؛ أزاحت تلك النظرة كافة الألوان على جوانب اللوحة.

المزيد من أعمال مجدى محمد