عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مرحلةً مفصليّةً من تاريخ ليبيا، ممتدّةً من أواخر الحكم العثماني إلى غزو الاحتلال الإيطالي عام 1911، مسلّطًا الضوء على الحراك الفكري والثقافي الذي رافق تلك الحقبة. يستعرض أبرز ملامح الحياة العلمية والأدبية، ودور المؤسّسات التعليمية والمساجد والزوايا في الحفاظ على الهويّة الثقافية، فضلًا عن تفاعل النخب مع المتغيرات السياسية والاجتماعية. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ ليبيا الحديث ودراسة تأثير الاستعمار على المشهد الثقافي العربي.