مكونات النص الصوفي عند الششتري خصائص الأسلوب وفضاء التأويل

أديان وروحانيات

مكونات النص الصوفي عند الششتري خصائص الأسلوب وفضاء التأويل

عن الكتاب

جاءت الدِّراسة لتبيِّن فكر رجلٍ مهمٍّ في تاريخ التَّصوُّف الإسلاميِّ، ويعدُّ ممَّن أغنوا التصوف بالأفكار الفلسفيَّة، وقد بيّن البحث في البداية مفهوم التصوف الفلسفي واختلافه عن النمط التقليدي الموروث، ثم نشأته مع ذكر عوامل التطور السياسية والثقافية والتاريخية ومصادره الداخلية والخارجية، ومراحله، مع ذكر أهم رجال كل مرحلة، لينتهي بمرحلة النضج والاكتمال على يد الششتري، وقد درس المبحث الأول بعد الغياب والحضور وغيرها من أبعاد التصوف الفلسفي وآليات تجليه في نصوص الششتري، مبينا وسائله التعبيرية والمنطق ية واللغوية في الاقتراب من النمط المعتدل والمحظور، وقد أظهر البحث آليات التقابل اللغوية وكشف من خلالها معاني التصوف الخفية، وغير ذلك من وسائل، وفي المبحث الثاني عرض للصورة البيانية ومفهومها وأنواعها في البيت التصوفي الفلسفي، ومدى إفادته منها في عرض أفكاره ورؤاه، ثم بين مفهوم الخيال ودوره في استيعاب بنية التصوف. وبما أن نصوصه ما زالت موضع ترديد بين مذاهب التصوف فقد عرض المبحث الثالث للإيقاعات المائزة في نصوصه الشعرية، وموشحاته، وتجنب الزجل مقاربة للفصيح، فكشف عن أنواع القافية الشعرية ومدى إفادته