عن الكتاب
رواية تستكشف أثر المكان والذاكرة في تشكيل الهوية، حيث يتخذ البيت القديم فضاءً سرديًا يتشابك فيه الماضي بالحاضر عبر حكايات شخصياته. تتناول الرواية موضوعات الفقد، والحنين، وتفاصيل الحياة اليومية التي تمنح للأماكن روحها الخالدة. تصلح لعشاق الأدب النفسي والاجتماعي، ولقارئ السرد الذي يمزج الواقعي بالتأملي.