عن الكتاب
… فاسودّت الدنيا بوجهي وشعرت بالخوف والهلع. لكني سرعات ما عدت وقلت لنفسي: المهم ما تتدمر بيروت وشو ما صار فيِّ يصير …فجأة عادوا ركابي يسكّوا فتمسكت بلوح خشب التتخيتة الذي كان مثبتاً من جانبي حائطي الغرفة، وحملت جسدي بيد والسماعة بيد، ثم رفعت رجليَّ عن ال