سياسة وأمن

مجموع أوراد وأحزاب الجعفي

سنة النشر
2016 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ه : "ألا أنبئكم بخير أعمالكم؟" قال مكي: وأزكاها "عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟" قالوا: وذلك ما هو يا رسول الله؟ قال: "ذكر الله عز وجل". رواه أحمد في مسنده أما بعد، فيقول العبد الفقير إلى عفو مولاه الغني، الشيخ أبو الفتح عبد العزيز الجعفي الشاذلي المغربي، عفا الله عنه: هذا كتاب يجمع ما ألزمنا به أنفسنا من ذكر، نذكره على حسب استطاعتنا، قيدناه لإخواننا في الدين يذكرون منه ما شاءوا.

المزيد من أعمال العيساوي

كتب من نفس الفترة (عقد 2010)