عن الكتاب
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ه : "ألا أنبئكم بخير أعمالكم؟" قال مكي: وأزكاها "عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟" قالوا: وذلك ما هو يا رسول الله؟ قال: "ذكر الله عز وجل". رواه أحمد في مسنده أما بعد، فيقول العبد الفقير إلى عفو مولاه الغني، الشيخ أبو الفتح عبد العزيز الجعفي الشاذلي المغربي، عفا الله عنه: هذا كتاب يجمع ما ألزمنا به أنفسنا من ذكر، نذكره على حسب استطاعتنا، قيدناه لإخواننا في الدين يذكرون منه ما شاءوا.