عن الكتاب
هذه قرابة 24 مقال كتبتها في الرد على الخليفي وباقي مجموعة أخرى أيضا لم تجمع بعد. أنصح بقوة من هو مهتم أن يقرأها. وما طرح في قناة الرد علي قد يكون جله أو كله مردود عليه في المقالات التي كتبتها. لذا أقول للمخالفين، اقرأوا كلامي كله قبل أن تحكموا علي، ومن يتكلم علي أخذا من مخالفيني فلي معه موقف أمام الله في حال كان في كلامه بغي علي، أما من بذل جهده وقرأ كلام الطرفين ووافق الخليفي عن قناعة وعدم اتباع هوى فهو في حل وإن خالفني، ما لم يصل إلى الافتراء أو تقويلي ما لم أقل. وكذلك أقول: لابد للقارئ لمقالاتي أن يقرأ مقالات الخليفي التي علقت عليها وينظر ردوده علي كذلك، فيجمع بين رؤية كلامي وكلامه ويسأل الله التوفيق وأن يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه وأن يريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه. أما من بغوا علي في نقاشات سابقة معهم فلي معهم موقف أمام الله ما لم يتوبوا إلى الله ويعتذروا لي.