معجم الحضارات السامية

عن الكتاب

بلادنا، مهد الحضارة، ومنبت الأديان، ومشرق نور العلم والمعرفة، ومستنبط الكتابة والحرف. كانت القرنين مضيا مغمورة، لا يكاد يعرف عنها إلا النزر اليسير مما جاء في النسخ المصورية لكتاب العهد القديم، وفي الأدب الكلاسيكي من روايات وأساطير وأخبار متناثرة، دبّجَها الكتبة بوحي تطلعاتهم التاريخية القومية المغرضة. واليوم، بعد أن كشف النقاب عن معالم لم تكن في الحسبان، تبذلت نظرة العالم إلى هذه البقعة من الأرض وأقبل عليها العلماء والمنقبون من كل حدب وصوب، یزیلون ما تراکم من غشاوة رسختها السنون، ويتعمقون في استشفاف الأغوار للوصول الى لب الحقيقة التاريخية.