عن الكتاب

من أكثر الكتب التي اعتنى بها المسلمون شرحاً وإحصاءً وفهرسة: القرآن الكريم، بل كان أول الكتب طباعةً، وأول الكتب العربية طباعةً في أوروبا. ومنذ القرن الأول إلى عصرنا هذا لم تنقطع الدراسات والخدمات له، وأدق الفهارس له صنعت في نحو منتصف هذا القرن قبل وبعد، وتنوعت طرائقها، واختلفت في مستوى استيعابها لمادة القرآن، إذ تخصص بعضها بالكلمات دون الأدوات (الحروف) مع تعتمداً فيها على أصل الكلمة (الجذر) وتخصص بعضها بإظهار الكلمة كما هي، وتخصص بعض آخر بالأدوات فقط.