عن الكتاب
من بديع حكمة الله أن جعل لبعض الشهور فضلاً على بعض، كما جعل بعض الأيام والليالي أفضل من بعض، وجعل ليلة القدر خيراً من ألف شهر، وأقسم بالعشر، وهي عشر ذي الحجة على الصحيح، وجعل لكل موسم وظيفة من وظائف طاعته، كالصيام، والزكاة، والحج، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات.