عن الكتاب
كتاب تاريخي يتناول فترة الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية، مسلطًا الضوء على الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدتها الأندلس منذ الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي عامة، والتاريخ الأندلسي خاصة، ممن يرغبون في فهم التحولات الكبرى التي مرت بها هذه المنطقة.