عن الكتاب
لأن الإسلام هو السمة البارزة في تاريخ الأمة العربية المعاصرة، ولا يزال يمثل القاعدة الثقافية الأساسية عند أكثرية مواطنيها، ولأنه لا يزال يلعب دوراً مؤثراً في تشكيل أو إعادة تشكيل الحياة السياسية في معظم الأقطار العربية، ولأن الكثير من الحركات الإسلامية تحولت إلى التبشير بنظام ديني سياسي يحكم باسم الشريعة الإسلامية، بينما الأمة بمجموعها، الديني والعلماني، ليست مجمعة على تلك الدعوات. لأن تلك الحركات ليست موحدة الرؤى والاتجاهات.