عن الكتاب
دراسة تاريخية تتناول تطور مدينة طرابلس منذ أقدم مراحل الاستيطان الفينيقي على سواحلها، مرورًا بالعصور الكلاسيكية المختلفة وصولًا إلى العهد البيزنطي. يسلط الكتاب الضوء على التحولات العمرانية والاقتصادية والثقافية التي شهدتها المدينة عبر هذه الحقب، متتبعًا دورها كمركز تجاري وحضاري في شرق المتوسط. تصلح هذه النبذة للباحثين والدارسين في مجال التاريخ القديم وعلم الآثار، ولمن يهتم بدراسة المدن الساحلية في العصور الكلاسيكية.