مدرسة الحياة
نبذةٌ تأمليّةٌ في مسار الوجود الإنسانيّ، يتناول فيها المؤلّفُ مفهومَ الحياة بوصفها مدرسةً مفتوحةً لا تنتهي دروسُها عند حدٍّ، بل تتجدّدُ بتجاربِ الفردِ ومواقفِه اليوميّة. يجمع الكتابُ بين التأمّلِ الفلسفيّ والرؤيةِ الواقعيّة، مقسّمًا موضوعاتِه حولَ قضايا النموّ الذاتيّ، ومعنى الألمِ، وقيمةِ العلاقات، وكيفيّةِ استثمارِ الخبراتِ في بناءِ تصوّرٍ أعمقَ للعيش. يصلحُ العملُ لقارئٍ يبحثُ عن مادّةٍ فكريّةٍ رصينةٍ تلامسُ همومَه الوجوديّةَ دون وعظٍ مباشر، وتفتحُ أمامَه أفقًا للتأمّلِ في صياغةِ حياتِه بوعيٍّ ومسؤوليّة.
ما أجمل الحياة عندما نسترشد بالمبادئ العظيمة في حياتنا اليومية، وما أجملها عندما نملأها بمحبة الآخرين.