عن الكتاب
تتوقع الأمم المتحدة خلال الـ25 عاماً القادمة حدوث أغلب النمو السكاني في مدن العالم الثالث، وبالمعدلات الحالية، سوف يعيش 60% من إجمالي سكان العالم في المدن بحلول عام 2030. ومع نمو المدن يزداد عدد الفقراء داخلها وتصبح البطالة والجوع وسوء التغذية من الأمور المألوفة. والفقراء في المدن الكبيرة ينفقون أغلب مدخولهم على شراء الطعام والبقاء على قيد الحياة. ومن ثم فإن أي طعام لا حاجة إلى شرائه، يكون بمثابة رفاهية لا حاجة لها.. ونتيجة لذلك نلاحظ ازدياد عدد الأهالي الذين يسعون لزراعة ما يأكلونه لتحسين وجباتهم الغذائية ومداخيلهم الضعيفة. ومع ذلك نجد أن الزراعة داخل المدن -الزراعة الحضرية- في نظر كثير من البلديات مشكلة يجب استئصالها بدلاً من اعتبارها حلاً لجعل المدن وبيئتها أكثر استدامة.