عن الكتاب
المقام: لون عراقي من الغناء القديم تصاحبه الآلات الموسيقية، وهوة تراث موسيقي يتسم بصفة أو طبيعة ارتجالية في الغناء والعزف على مختلف السلالم الموسيقية التقليدية بطريقة مضبوطة. هذا من كون المناسبة دنيوية، أما إذا كانت دينية فيقتصر على استخدام الجزء الغنائي، والتخلي عن المصاحبة الآلية كما في المولد والتهاليل والتواشيح والتمجيد. هذا وتتميز المقامات العراقية ما عدا خضوعها للقواعد التي تتحكم بالأجناس الموسيقية وتصويرها، باحترام الخصوصيات التي تفرضها صبغة المقام نفسه على كافة الأصعدة أي في الشكل والنغم وفي بقية العناصر المكونة لخصوصية المقام العراقي، إضافة إلى تمسكه بالميزات الجمالية الخاصة به على صعيد الأداء.