عن الكتاب
السمة الرئيسة التي تتسم بها الرواية من حيث الشكل والمضمون أنها موجهة للأطفال واليافعين. في الرواية نروي حكاية الفتى "عمر" وهو ابن اسرة من المزارعين في "وادي رم" يعمل مع والده في الحقول ولكن الفتى ابن السبع أعوام يبدأ باكتشاف الحياة في سن مبكرة فقرر "عمر" الذهاب إلى المدرسة. في البداية لاقى معارضة شديد من والده فالتجىء "عمر" إلى العجوز مصطفى وهو عجوز طاعن في السن لكنه يمتلك الحكمة لإقناع والده بذهابه إلى المدرسة. وهناك في المدرسة يبدأ "عمر" في رحلة العلم والمعرفة فينتقل من صف إلى صف ومن مرحلة إلى أخرى بتفوق، ثم يحصل "عمر" على منحة للدراسة في مدارس عمان وهناك يضرب لنا "عمر" أروع الأمثلة في التسامح وقبول الآخر من خلال تغييره من سلوكيات زميله "أحمد". وهكذا تتوالى الأحداث في الرواية حتى وصول "عمر" إلى المرحلة الثانوية والتي سينال فيها المركز الأول ويكون واحداً من العشرة الأوائل الذين مُنح كل واحد منهم بعثة لدراسة الطب في احدى الجامعات الأمريكية.