إسلاميات

مدارس التفسير الإسلامي الجزء الثالث

عن الكتاب

إن النهل من القرآن الكريم والإسترشاد به بوصفه وحياً إلهياً، مرهون بالفهم الدقيق والصحيح لآياته الكريمة ومن خلال هذه الرؤية يمكن تقسيم المعارف القرآنية إلى: واضحة وقابلة للفهم لكل من يتقن اللغة العربيّة؛ وتلك المحتاجة إلى تفسير وتدبّر: وثالثة هي ما يحتاج ما هو أكثر من مجرّد التفسير... وبسبب تنوّع آيات القرآن وإختلاف مستويات الفهم والإدراك لمعانيها ومقاصدها، فقد انبرى علماء الإسلام ومنذ أمد طويل إلى أزاحة الستار عن هذه الآيات: فنشأ وتبلور ما عرف بـ"علم تفسير القرآن" ودوّنت فيه عشرات الكتب، واحتاجت تجربة التفسير إلى مناهج ومدارس تنظر لها.

المزيد من أعمال علي أكبر بابائي