عن الكتاب
ليس الكتاب الذي بين يديك إلا ثمرة من دوحة التفاعل مع الخطاب الخميني. إنه نموذج عن الرحيق الذي طال التطواف في تتبع وروده والأزاهير، وحقائقه والرياض، يوثق لنا كيف أن المتيقظ من سبات الغفلة يشرق ويغرب طالبا سبل النجاة، وقد يكون في قراءته والرحيق ما لذّ وطاب أو ما هو من عيون الشذرات، وما هو بين هذا وذلك.