عن الكتاب
يقوم الإحتلال الإسرائيلي بتسريع وتيرة تهويد مدينة القدس والمقدسات في فلسطين على كافة الأصعدة، بدءاً من الحفريات التي تقام تحت المسجد الأقصى ومحاولات حرقه وهدمه وبناء الكنس اليهودية تحته وحوله، مروراً بتهويد السكان عن طريق التضييق على أبناء المدينة الأصليين ومحاولات طردهم، والقيام باستقدام يهود من شتى بقاع الأرض لتوطينهم، وصولاً الى تهويد ملامح المدينة المقدَّسة عن طريق هدم المنازل وردم الآثار والمقابر الإسلامية والمسيحية وبناء المستوطنات على أنقاضها، وإنشاء جدار الفصل العنصري، وإعادة تسمية الأماكن والشوارع وفق اعتبارات صهيونية أو تاريخية مزعومة.