عن الكتاب
تبوُأت صُحار ونزوى وغيرهما من المراكز العلمية بعمُان مكانة علمية مرموقة شدّت إليها أنظار العلماء والمتعلمين من داخل عُمان وخارجها ، فسعوا للقاء شيوخها ، للسماع منهم والأخذ عنهم ، وقد أدرك بعض تجار الأندلس وعلمائها الوافدين إلى العراق والمقيمين بجنوبه ، المكانة العلمية لشيوخ عُمان ، وصلاتها التجارية ببلدان العراق وبلاد فارس من ناحية ، وشرق أفريقيا من ناحية أخرى ، فقدموا من البصرة إلى صُحار قاعدة عمان ،