عن الكتاب
مُثلت هذه المسرحية للمرة الأولى عام 1606م، وصدرت في كتاب لأول مرة عام 1623م، أي بعد وفاة شكسبير. تُعتبر "ماكبث" أعظم أعمال شكسبير وأكثرها قوة وعمقاً، نظراً لروعة معانيها، وعمق قضاياها، وبلاغة نصها وتراكبيها والصور الشعرية الرائعة فيها، لذلك احتفى النقاد بها احتفاءً هائلاً، ولطالما اعتُبرت أنها أنجح مسرحية على مر التاريخ، لأنها تناقش قضايا متنوعة مثل قوة السلطة وإفساد البشر، وصراعات الإنسان الدفينة مع نفسه، وتناقش الاختيارات الأخلاقية وعواقبها، وغير ذلك من المواضيع التي شغلت البشرية منذ فجر التاريخ. تبدأ المسرحية على وقع انتصار عظيم يحققه "ماكبث" لصالح ملك اسكتلندا "دنكان"، ثم يلتقي "ماكبث" ثلاث ساحرات يبشرنه بأنه سيصبح الملك. تعبث النبوءة بعقل "ماكبث"، فيرتكب الجريمة الأولى بمساعدة زوجته ليصبح الملك، وبعد ذلك يغرق في الجريمة تلو الأخرى، وتقوده الساحرات إلى مصيره المشؤوم بمزيد من النبوءات. تم اقتباس هذه المسرحية في كل الفنون، من المسرح والأوبرا والموسيقى والأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وليس انتهاءً بالكتب المصّورة والكرتون وغير ذلك، كما أنها تُدرس في أشهر الكليات الأدبية والمدارس والجامعات المرموقة.