عن الكتاب
في هذا البحث قراءنا – قدر الإمكان- جهود شوقي ضيف في معجم المفردات القرآنية؛ وقد لمسنا ما لديه من ميول نحو التيسير والابتعاد عن التأويل، والاقتداء بآبائه المعجميين من الذين أسهموا في رسم الحدود التفسيرية لكثير من هذه المفردات القرآنية بالشكل الكتابي الذي لم يتحرر من سلطة البيئي والتاريخي والمذهبي والقومي والرسمي، وهي أنظمة حضارية تمنح الخصوصية سمات عاطفية وفكرية وترسم للأنا الفاعلة حدودها، ومحيطها العرفي الذي قد يتحكم بالكثير من اختياراتها، وقد يندس في خطابها التفسيري ووسائله وأنساقه ليتجه نحو القارئ بشكله الكتابي المنشور، وقدمنا في قراءة جهده نقداً محرراً ومحاوراً لهذه الطاقة المعرفية والإنسانية المخزونة في هذا الجهد، والله تعالى من وراء القصد.