عن الكتاب

يُحِبُّ مَاجِد أَنْ يَعْرِفَ هَدِيَّةَ عِيدِ مِيلَادِهِ. هُنَاكَ صُنْدُوقٌ كَبِيرٌ بِجَانِبِ غُرْفَتِهِ. يُحَاوِلُ مَاجِد أَنْ يَكْتَشِفَ مَا فِي الصُّنْدُوقِ. مُخَيِّلَةُ مَاجدٍ تَنْقُلُهُ مِنْ خَيَالٍ إِلَى آخَر لـِمَعْرِفَةِ مَا فِي الصُّنْدُوقِ. فَهَل

المزيد من أعمال فاطمة اللواتي