عن الكتاب
لا شك في أن دراسة الإنسان وماهيته وكيفية تكامله في المنظومات الفلسفية والدينية، التي تمّ طرحها بشمولية في هذا البحث، دفعتنا إلى إشكالية الواقع والمثال، بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، لأن الإنسان من حيث ماهيته نظرياً يختلف عن الإنسان الذي يظهر في واقعنا المعاصر، خاصة بعد ظهور فلسفة موت الإنسان، وغياب العقلانية.