عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب طرحًا فكريًا تأويليًا غير تقليدي، يعيد قراءة المفاهيم القرآنية الكبرى المتعلقة بالخلق، والزوجية، والروح، وتاريخ الإنسان الأول، في محاولة لإعادة بناء رؤية شاملة حول مصير الإنسان قبل الدنيا وفي الجنة وبعد البعث. ينطلق الكتاب من تساؤل بسيط لكنه مُربِك: ما موقع المرأة في الجنة في ظل حضور الحور العين؟ ويبيّن المؤلف أن الإجابات التراثية المتداولة لا تقدّم حلاً مُرضيًا، مما يستدعي إعادة النظر في المفاهيم من جذورها.يبدأ الكتاب بقراءة لغوية دقيقة للمفردات القرآنية المتعلقة بالخلق: الخلق، الجعل، الإنشاء، التصوير، موضحًا كيف تحمل كل كلمة وظيفة مستقلة في النظام القرآني. فالخلق يتعلق بإيجاد المادة من أصلها، والإنشاء ببناء الصفات الوراثية، والجعل بتغيير الوظيفة أو الشكل، أما التصوير فهو تحديد الهيئة النهائية للكائن. ويُطبّق الكاتب هذا التفكيك اللغوي على