عن الكتاب
قضى محمد خضير معظم سنوات حياته في مدينته البصرة، وجسّد صورتها في كتابه (بصرياثا) 1993، قبل أن ينتقل إلى استلهام أحلامها في آخر كتبه (أحلام باصورا) 2016. وبين هذين الحدّين السِّيرييْن جاءت معظم كتبه. وكتابه هذا (ما يُمسك وما لا يُمسك) هو ثالث الركائز السِّيرية التي تقوم عليها معظم قصصه القصيرة.