عن الكتاب
هَذي روحي، نضجَتْ في أبجديّةِ اللهِ حينَ قلتَ لي: كُنْ، فكانتْ تسيلُ منها القصيدةُ، تهرولُ باتجاهِ اكتمالٍ، وحيثُ الكمالُ انتهاءٌ. أينما رميتُ عَصاي فاضتْ ثعابينُ روحي، واهتزّتْ شفةُ الشوقِ لحليبِ امرأةٍ من غمامٍ. كانَ الجسدُ المنسيُّ على نارِ اللغةِ يفيض