ماءٌ عَطِشٌ لماء

عن الكتاب

هَذي روحي، نضجَتْ في أبجديّةِ اللهِ حينَ قلتَ لي: كُنْ، فكانتْ تسيلُ منها القصيدةُ، تهرولُ باتجاهِ اكتمالٍ، وحيثُ الكمالُ انتهاءٌ. أينما رميتُ عَصاي فاضتْ ثعابينُ روحي، واهتزّتْ شفةُ الشوقِ لحليبِ امرأةٍ من غمامٍ. كانَ الجسدُ المنسيُّ على نارِ اللغةِ يفيض

المزيد من أعمال ناصِر رَبـاح