ليو تولستوي - موت إيفان إيليتش

آداب

ليو تولستوي - موت إيفان إيليتش

سنة النشر
1868

عن الكتاب

في اللحظات الأخيرة أثناء احتضار بطل رواية تولستوي «موت إيفان إيليتش» (1868)، يحدثُ نقاش بين البطل الذي كان نموذجاً للموظف المثالي الجاد في عمله والطامح للترقي في السلم الوظيفي، وبين طبيبه بعد أن سقط فريسة للخوف، ثم مستسلماً للموت إثر المرض المجهول الذي أصابه، هكذا «أنت تعرف أنك لن تستطيع أن تفعل شيئاً من أجلي، فاتركني وحدي» فيرد الطبيب: «نستطيع تخفيف معاناتك»، فيرد منفعلاً «إنك لا تستطيع حتى فعل ذلك فدعني كما أنا»، هذا الحوار القصير أو النقاش يشي باستسلام إيفان إيليتش أو القاضي للموت، بعدما كان خائفاً منه، لكن هذا الاستسلام مبعثه أولاً إلى الحكمة التي تجلت عليه، حتى غدا في كثير من خطاباته يقوم بدور الواعظ الديني «كل شيء مجاف للحقيقة، حتى حياتك نفسها، كذب وخداع، تحجب عنك حقيقة الحياة والموت»، تنتهي الرواية بموت القاضي بعد عذاب ثلاثة أيام وصراخ وأنين موجعين بعد أن عرى الصورة المزيفة للحياة ومن حوله. لا يمكن فهم دلالة الرواية العميقة، على رغم البساطة الواضحة في الحكاية والمباشرة في الهدف، إلا بالرجوع إلى السياقات الثقافية التي أُنتجت في زمنها الرواية، بخاصة بعد التحول الذي طرأ على شخصية ت

عن المؤلف: ليو تولستوي

من عمالقة الروائيين الروس ومصلح اجتماعي وداعية سلام ومفكر أخلاقي.

المزيد من أعمال ليو تولستوي