عن الكتاب
كتاب يتناول ظاهرة الوحدة النفسية والاجتماعية التي يعاني منها كثير من الناس في العصر الحديث، محاولًا تفكيك أسبابها الجذرية من منظور فلسفي ونفسي. يناقش أثر التغيرات الثقافية والتكنولوجية على العلاقات الإنسانية، ويسلط الضوء على الفرق بين العزلة الجسدية والوحدة الوجودية. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم النفس والفلسفة الوجودية، وكذلك لأي قارئ يسعى لفهم أعمق لمشاعره وعلاقته بالآخرين.