آداب

على قيد الممات

عن الكتاب

اعتدت الوحدة بعدك ومازلت يا سيدي عالقة .. بينك وبين الشطر الأول من القصيدة ، لا أعلم كيف أبدأ كيفر أصف جمال عينيك الغائبتان عني وأي قصيدة غزل تليق بهن ؛ فلوا رأى العرب عيناك لنقشوا الغزليات على الحجر ؛ وكتبوا الشعر على أوراق الشجر ؛ ولو علم العاشقين حبي لك لحرمت الخيانة حتى على تفكيرهم ، كل ذلك لا يفي مقصدي الدامي يا قصيدتي الحزينة العالقة في حنجرة الحديث المحتبس بداخلي ؛ الذي لملمته على هيئة قصائد كتبت في غياهيب اللقاء الذي لم يأت بعد .