عن الكتاب
في لو لم يكن اسمها فاطمة غدا المستوى المجازي للسرد كاشفاً تابعاً للمستوى الواقعي وليس العكس، تسعفه في ذلك مرجعية اجتماعية تاريخية مميزة تخلق أدواتها الفنية بكثير من الدراية، معيدة إلى الذهن تلك الخصوصية التي ميزت الأعمال المجازية الكبرى لكبار الروائيين ا