لقاء

عن الكتاب

بين الإسكندرية والقاهرة، الداخل والخارج، وشظايا الإنسان المتكسرة على صخور الواقع، تحكي بطلتنا حكاية امرأة أخرى، تتخارج من روحها، تنجذب إلى العطر، وتشد البطلة معها، عبر المدن، في القطار، تمس كل شيء، تمرر أناملها على المشاعر والندى، في معركة ضارية مع الروح، يكون فيها الجسد، هو الميدان، هناك رجل ما، مسافر، زوج مختبئ عن الأنظار، دائما هناك رجل ما، كاتب في منتصف العمر، أستاذ في الجامعة، كلامه منمق وشعره أشيب، يخون زوجته تركض هي تاركة كل شيء لتلحق بالقطار العائد إلى الإطراف. القطار الذي يعج بالآراء، الشعب لا يزال ثائرا، يتدخل في كل شيء، يريد أن يغير نظام الدولة والكون والحياة. المانيكانات في الشوارع تتغامز من وراء ظهرها، هذه الريفية البائسة الساذجة، ستعود كما أتت، مجرد فتاة حمقاء.

المزيد من أعمال عزة دياب