إسلاميات

لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام 109-96 : المجلد التاسع

عن الكتاب

إن مسند إمام الأئمة، وناصر السنة أحمد بن حنبل، قد انعقدت خناصر الأئمة على مكانته وتقديمه فهو عندهم: المسند المبارك، وهو كتاب لم يُرْوَ على وجه الأرض كتاب في الحديث أعلى منه فإنه ملجأ ومستند أهل الحديث القديم والحديث؛ كيف لا! فإنه لا يواز به مسند في كثرته، وحسن سياقته. ولذا فهو المصنف العظيم الذي تلقته الأمة بالقبول والتكريم، فاحتفل به الأئمة والأعلام حتى كان هناك من يحفظه على كثرة ما فيه من الحديث كيف وهو البحر الذي لا ساحل له، والنور الذي يستضاء به. وقد دونت المؤلفات الكثيرة والمصنفات التي حوله ترتيباً له وأفراداً لأسماء من فيه من الصحابة وأطراف أحاديثه، وتراجم رجال أسانيده، وغريب ما فيه من الحديث، وثلاثياته، وزوائده على الكتب السنة، والدفاع عن أحاديثه وفضائله وخصائصه، والتي منها هذا الجزء الذي استهل به هذا الكتاب وهو خصائص المسند إملاء الحافظ الكبير أبو موسى المديني، الذي تم اختياره ليكون ضمن إلقاء العشر الأواخر لعام (1427هـ) بعد قراءته على شيخ حنابلة العصر عبد الله بن عقيل، وقد اعتمد المحقق الشيخ محمد بن ناصر العجمي في إخراج هذه الخصائص على نسخة محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق، وهي بخطّ العلاقة أبو بكر الجراعي الحنبلي، وانتهى من النسخ في السابع عشر من جمادي الأولى سنة (875هـ) بمكة المشرفة، وهي نسخة جيدة يندر فيها الخطأ. وكما استفاد في المطبوعة في صدر مسند الإمام أحمد بتحقيق العلامة أحمد شاكر، موثقاً ما فيها من تقول وتراجم، ومصححاً ما في المطبوعة من أخطاء وسقط يسير.

المزيد من أعمال مجموعه من المؤلفين