عن الكتاب
لا يفهم إلا وردة... لهذا عملت إيبرل ساوندرز بستانية تزرع الورود وتعطيها حبها وحنانها، ولكن غرايغ بوكستر سيد المزرعة يريدها وردة أخرى في مجموعته... وما أسهل أن يقطفها ويستبيح عطرها... وما أسهل أن يرميها بعد ذلك ذابلة كما تعوّد مع غيرها... لكن لا... فقد أعمى الغرور غرايغ عن رؤية الأشواك التي تحمي بها إيبرل نفسها، وهي أشواك تدمي حتى القلب...