عن الكتاب
تشكل القبيلة القالب الاجتماعي الغالب في المجتمع الصومالي وتتجلى فيه أشكال التفاعل بين أفراده في مواقف اجتماعية معينة، و لكن عندما تتشكل تجمعات أخرى غير هذا القالب مثل العمل التطوعي أو مبادرات اجتماعية أو مؤسسات تجارية، تبرز معوقات وكوابح في طريق تطوره إلى جماعة ذات فعالية وديمومة، لذلك تلاحظ حالات نجاح فردية عابرة لحدود تتكرر في عدة بلدان، في المقابل نلاحظ قصوراً في حالات النجاح الجماعية أو عدم استمرارها لفترات طويلة.