عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 2007م، ليقدم تحليلًا عميقًا ومبتكرًا لأسباب النفور المتزايد من السياسة والسياسيين في الديمقراطيات المعاصرة. يتناول الكتاب كيف تحولت "السياسة" من مصطلح ذي دلالات إيجابية مرتبطة بالمساءلة والنقاش العام، إلى كلمة تثير غالبًا معاني السلبية كالفساد وعدم الكفاءة. يتحدى المؤلف فكرة اللامبالاة المتصاعدة، مبينًا أن الكثير ممن انسحبوا من السياسة الرسمية ينخرطون في أشكال أخرى من النشاط السياسي. يكشف الكتاب عن أن تصوراتنا عن السياسة تتأثر بشكل كبير بافتراضاتنا المسبقة حول طبيعة الفاعلين السياسيين وتأثيرات العولمة الاقتصادية، ويدعو إلى فهم أوسع وأشمل للسياسة يتجاوز الأطر الرسمية والحكومية التقليدية، مؤكدًا على أن الأنظمة الديمقراطية تجني مستويات المشاركة التي تستحقها.