عن الكتاب
كتاب يتناول جهود نخبة من علماء المغرب في التصدي للانحرافات العقدية والممارسات الدينية التي يرونها دخيلة على الإسلام، كالتصوف المبتدع، والقبورية، والمواسم المخالفة للشريعة. يستعرض المؤلف مواقف هؤلاء العلماء وأدلتهم الشرعية في مقاومة هذه الظواهر، مع التركيز على السياق التاريخي والاجتماعي للمغرب. يصلح الكتاب للمهتمين بدراسة الفكر الإسلامي الإصلاحي والتاريخ الديني في المنطقة المغاربية.