سياسة وأمن

لم نعد وحدنا في العالم:النظام الدولي من منظور مغاير

سنة النشر
2014

عن الكتاب

في هذا الكتاب يستكمل بادي، وهو من أهمّ الباحثين في العلاقات الدولية، المشروع الذي بدأه سابقاً في تفكيك النظام الدولي الحالي ونقده، وكانت الحلقة الأخيرة في كتابه الشهير “زمن المذلولين” (2014). يرى الكاتب أن العالم الأوروبي اخترع، منذ عصر النهضة، نظاماً دولياً لا نزال جميعاً الى اليوم ورثته ووكلاءه. ولكن، في الوقت نفسه، كان يتمّ بلورة وبناء هذا النظام الدولي كنظام مقفل، كنادٍ منغلق على ذاته وغير قادر على التفكير في من هم خارجه، ولا التفكّر بالطبع بالعولمة الآتية. هذا الانغلاق كان مفهوماً في زمن كانت فيه الاتصالات بين القارّات محدودة جداً، لكنه سرعان ما أفضى الى كل التجاوزات، سيما الى هذا الاختراع المريع لفكرة العالمية التي قادت الى تقييم الآخر فقط من خلال تماثله المتدرّج مع صورة الأوروبي. في أعقاب ذلك، تمّ ارتكاب كل التجاوزات : الاستعمار، هرمية الثقافات، معايير حضارة متفوقة، ويبقى في النهاية عدم القدرة الهائلة على تقبّل الآخر.

المزيد من أعمال برتران بادي