تاريخ

علم التاريخ وفلسفته قي فكر ابن خلدون

عن الكتاب

حيث يقول أن التاريخ: " في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيام والدول والسوابق من القرون الأولى، وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق وجدير بأن يعد في علومها وخليق"، وهذا التعريف يضيء ملامح فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، ففلسفة التاريخ تتجاوز السرد والحشد لأخبار لا رابط بينها، حيث أن هدفها هو التعليل ومعرفة الأسباب، كما يشير إلى أنها فرع من فروع الفلسفة [لأن علم التاريخ أصيل في الحكمة عريق]، هذا وقد عمل ابن خلدون على وضع عدة قوانين نذكر منها جدلية التاريخ وديناميكيته وقيام الدول ثم تماسكها بالعصبية، وأن الاجتماع الإنساني يتطور من البداوة إلى الحضر في سُنة طبيعية دائمة وأن الدول كالبشر تولد وتنمو وتكبر ثم تضمحل وتموت. وأن الحضارات تتعاقب عليها ثلاثة أطوار: بداوة ثم حضر ثم اضمحلال اقتصادي وخلقي.

المزيد من أعمال جميل موسى النجار