عن الكتاب
ان التاريخ كان وسيبقى موضوعا للاهتمام المتزايد, سواء أكان ذلك من لدن المتخصصين وطلبة الدراسات التاريخية أم من لدن المثقفين والمتعلمين الذين وجدوا في التاريخ ما يشفي غليلهم ويلبي فهمهم لمعرفة الصيرورة التي تجري على موجبها حياة البشر. من أجل كل هذا الاهتمامات راح المعنيون يخرجون بهذا الموضوع -أعني التاريخ--من اطار المادة الادبية أو العفوية أو غير المنضبطة الى اطار البحث العلمي المنضبط. وذلك من خلال تحديد طبيعة المفاهيم المتعلقة بهذا الموضوع, ومن خلا وضع منهجية علمية واليات وهذا الكتاب ينمي قدراتهم البحثية في التاريخية ,وتوسع مداركهم وتصوراتهم المتعلقة .