عن الكتاب
إن التحولات التي فرضتها العولمة جعلت من المعرفة القوّة الأهم لأي مجتمع، وأصبح الإقتدار المعرفي أبرز متطلبات بناء المستقبل، وهذا الإقتدار لا يقتصر على المستوى العلمي فقط، بل هو يمتدّ إلى تنمية الإبداع وخلق جو من الحريّة التي تتيح لأفراد المجتمع إطلاق طاقاتهم التي يعتبر كبتها سبباً لأكبر الأمراض النفسية.