عن الكتاب
لا تزال قضيّة التعامل مع المصادر التاريخيّة الإسلاميّة تحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة، وبالرغم من النتائج المفيدة التي توصّل إليها الباحثون في هذا المجال، لم تنطلق بعد عمليّة تحقيق وافيةٍ لهذه المصادر من شأنها توفير موادّ تاريخيّة أكثر وضوحاً وفائدة بين أيدي الباحثين، ويقضي الواقع الحالي بأن يمرّ كل باحث بتجارب عديدة، قبل أن يكتشف، أنّه كان ضحية روايات وأخبار لم تكن بذلك المستوى الذي اعتقد من الوضوح والصلاحيّة للتوثيق التاريخيّ.