عن الكتاب
يمتاز هذا الكتاب بأنه عالج علم البديع بأسلوب متجدد، فأبعد عند التزيدات التي تكلفها القدماء وأسرفوا فيها، فاقتصر على تسعة وعشرين نوعاً من أنواع البديع المعنوية واللفظية، وعول فيها المؤلف على الشواهد القرآنية خاصة لأنها أساس الكلام الفصيح.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
يمتاز هذا الكتاب بأنه عالج علم البديع بأسلوب متجدد، فأبعد عند التزيدات التي تكلفها القدماء وأسرفوا فيها، فاقتصر على تسعة وعشرين نوعاً من أنواع البديع المعنوية واللفظية، وعول فيها المؤلف على الشواهد القرآنية خاصة لأنها أساس الكلام الفصيح.