عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مقولات معرفيّة سادت علم الإجتماع العربي، أخذت صفة اليقينيات والمسلمات، ويحاكمها من منظور نقدي سوسيولوجي، ناقداً البنى المعرفية لثلاثة من رؤاد علم الإجتماع المعاصرين: دوركهايم، وماركس، وفايبر، الذين يمثلون مرجعيات علم الإجتماع التقليدي، وامتد تأثيرهم على علماء الإجتماع في الشرق والغرب.