عن الكتاب
إنقضت الضباع على الفريسة تنهشها وتخرج أحشائها، ترى زوجها ملقاً على بطنه وقد قبل الأرض بوجهه، غارقا في دمائه وموجهاً بصره بعيداً، هناك نحوهم، نحو مكان اختبائهم، يقف أحدهم فوق جسد حمد ناظرا إليه وشاهراً سيفه، وضع الجسد المثخن بين أرجله، أمسك بشعر زوجها رافعاً وجهه المغطى بالدماء بالدماء على الارض ثم افرغ على وجهه بصاقا مختلطا بعصارة من امعاءه.. وحقد قديم تراكم لسنوات طويلة.