آداب

للجبل عندنا خمسة فصول

عن الكتاب

كنت انتظر سليم وحدي، وحين عبر آخر جيب عسكري انفجر الدير، وصرت انا في آعلى الطريق انظر إلى القرية وانتظر سليم لا أعرف ماذا افعل، والناران تلتهمان كل ما حولهما، ونار الرعب والغضب تلتهم احشائي، وانا أنظر وأنتظر، لا أعرف ماذا أفعل ولا أين أذهب. وحين ظهر سليم حاملاً المسجلة، ويشتم والدي لأنه رفض أن يغادر، أشرت إلى الدير كأني اسأله ماذا نفعل الآن، فما كان منه إلا أن أمسك بيدي وجرني خلفه نزولاً بين الحقول التي يعرفها جيداً.

عن المؤلف: ماري القصيفي

شاعرة لبنانية

المزيد من أعمال ماري القصيفي