عن الكتاب
أفرح كلما شعرت بالوجود. إذن الصحة التي هي فرح الجسد ببلوغه أسمى درجات الوجود هي انعتاق من أسره وتجاوز له إلى دنيا الروح. هي ارتفاع من واقع الأرض نحو مشارف السماء. وهكذا تستطيع الحواس أن تكون أحياناً تسامياً إلى ما وراء الحس، ويستطيع عالم المادة أن يكون منطلقاً إلى عالم الروح.