آداب

لحن الحداد

عن الكتاب

. بدت ها الضوضاء صافية كالبلورة . تمكن من أن يتلمس الأنين المتصاعد في نبراتها . دس المفتاح في ثقب الباب وكأنه يدس رصاص في حلق المسد سفتح الباب .وانقضت الشياطين وتطهرت الجداران بالدماء الزكية . وتعالت صرخات مزقت نياط السماء دقائق معدودات . وسكتت الضوضاء . وخرجت الشياطين ودخل الرائد . رأي السجين مكوماً وسط وسط بركة من الدماء . خشي موته ، ولكنه اطمأن حين عاين اللهاث ووهج الحياة في الحدقتين . فخانته العبرات أمر بالطبيب والطعام والشراب وحين خرج من المبنى رفع رأسه إلى نافذة مكتب العميد . فانطفأت الأضواء .. واختلط المطر بالدموع

المزيد من أعمال غير متوفر